اصداراتالمواضيع السياسيةمقالات مترجمة

لا يزال شبح حرب العراق يطاردني

قسم الأبحاث والترجمة

الكاتب: جون بيرنز
المصدر: مجلة “Responsible Statecraft” الأميركية / نُشر بتاريخ، 20 آذار 2025

بصفتي شاباً في الحرس الوطني الأمريكي، حضرت للخدمة في 21 مارس/ آذار 2003. لماذا لا تزال قواتنا موجودة هناك حتى اليوم؟
في عيد القديس باتريك، 17 آذار / مارس 2003، أصدر الرئيس بوش إنذاره الأخير لصدام حسين. بعد ليلتيّن، بدأت حرب العراق بشكل مشؤوم. كنت طالباً جامعياً أعمل في حانة بمدينة نيويورك. أشار أحدهم إلى التلفزيون خلفي وقال: ‘لقد بدأ الحرب. إنهم يقصفون بغداد!’ في العراق، كان ذلك في وقت مبكر من يوم 20 آذار/مارس.
وصلت إلى المنزل بعد بضع ساعات لأجد الرسالة الصوتية التي كنت أتوقعها جزئياً على جهاز الرد الآلي الخاص بيَّ: “يُطلب منك التوجّه إلى مستودع الأسلحة غداً صباحاً في موعد أقصاه الساعة 08:00 صباحاً مع كل معداتك.”
في ذلك الوقت، خدمت في وحدة مشاة تابعة للحرس الوطني لجيش نيويورك. بحلول منتصف النهار، تم تحميل معداتنا، وتوجهت معظم أفراد سريتي عبر نهر هدسون إلى معسكر سميث، وهو موقع تدريب عسكري في نيويورك. وقد طلبت منا الولاية تنفيذ مهمة أمنية داخلية. ومع بدء الحرب، كان أحد أكبر الأمور المجهولة هو ما إذا كان صدام يملك الموارد والاتصالات اللازمة لتنفيذ ضربات إرهابية في الولايات المتحدة. وبعد أقلّ من عامين من أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، خشيّ كثيرون أن تتعرّض مدينة نيويورك لهجوم آخر.

 

لقراءة المزيد اضغط هنا 

زر الذهاب إلى الأعلى