اصداراتالامن والدفاعالمواضيع السياسيةمقالات مترجمةموضوعات

العراقيون يخشون مغادرة أمريكا مرة واحدة وإلى الأبد

قسم الابحاث و الترجمة

الكاتب: ديفيد شنيكر
المصدر: ذا ناشيونال انترست، نُشر بتاريخ: 4 اذار 2025.

لدى بغداد سبب وجيه للقلق بشأن مسار العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق، فبعد شهر من ولايته الثانية، يُثير نهج الرئيس دونالد ترامب التخريبي في السياسة الخارجية الأمريكية قلقاً بين حلفاء الولايات المتحدة. أوروبا قلقة من انسحاب واشنطن من حلف شمال الأطلسي. أوكرانيا منزعجة من تراجع امريكا بشأن الحرب واحتضان بوتين. السعودية والأردن ومصر منزعجين من مبادرة ترامب لإمتلاك غزة، أما الشريك الآخر وهو العراق فيشعر بقلق عميق بشأن ما ستفعله إدارة ترامب فيما بعد بخصوص العراق.
لأكثر من عشرين عاما، استثمرت الولايات المتحدة دماءاً وأموالاً كبيرة في بلاد ما بين النهرين. واليوم، لا يزال حوالي 2500 جندي أمريكي في العراق، وفي العام الماضي، قدمت واشنطن 430 مليون دولار كمساعدات عسكرية واقتصادية للدولة العراقية.
خلال فترة ولايته الأولى، تعهد ترامب مراراً وتكراراً بإنهاء “الحروب الأبدية” التي تخوضها أمريكا. وبالرغم من انه فشل في ذلك في الولاية الأولى ، الاّ انه مصمِّم على إعادة الجنود الأمريكيين إلى بلادهم.
مع انسحاب إدارة بايدن من أفغانستان في آب/ أغسطس عام 2021 ، أصبح العراق اليوم هو المحور الجدّي للإنتشار الأمريكي. ليس من المستغرب أن يخشى العراقيون من أن يكونوا الآن على القائمة المُختصرة للتقشف الأمريكي.
خلال رحلة قمت بها مؤخرا إلى بغداد، التقيتُ بعدد من كبار المسؤولين الحكوميين العراقيين. على الرغم من الفترة الحالية من الهدوء غير المسبوق في العراق، كان المسؤولون قلقين بشكل مُوّحد تقريباً. كانت العلاقات الأمريكية العراقية متوترة بشكل خاص خلال رئاسة ترامب الأخيرة، ذلك أن التصورات السائدة في واشنطن هي أن بغداد لا تزال ضمن عائدية إيران.

لقراءة المزيد اضغط هنا 

زر الذهاب إلى الأعلى