اصداراتالامن والدفاعالمواضيع السياسيةاوراق بحثيةموضوعات

الدرس الأوكراني في المشهد الدولي المُلتبس

الباحث و الكاتب حيدر الخفاجي

أصبح الخلاف بين رئيس الولايات المتحدة ورئيس أوكرانيا خلال زيارة الأخير إلى واشنطن قضية محورية على الساحة السياسية الدولية . ومن النقاط المهمة واللافتة في هذا اللقاء ، الموقف المُتسلِّط والمُهين الذي اتخذه الرئيس الأميركي ونائبه تجاه الرئيس الأوكراني، بالإضافة إلى الضغوط التي مارساها لقبول المطالب المفروضة عليه. وقد قوبل ذلك بمقاومة من الرئيس الأوكراني، ممّا أدى إلى انتهاء اجتماعهما دون إتِّباع البروتوكولات المعتادة عند استقبال الرؤساء في البيت الأبيض.
تاريخياً، تجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا كانت واحدة من الجمهوريات القوية التي شكّلت الاتحاد السوفييتي، فبعد الثورة الروسية عام 1917، أصبحت أوكرانيا واحدة من جمهوريات الاتحاد السوفيتي في عام 1922.
وفي عام 1945، أصبحت جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفياتية عضواً مؤسِساً في الأمم المتحدة، جنباً إلى جنب مع جمهورية بيلاروسيا الاشتراكية السوفياتية، على الرغم من أنهما كانا ممثليّن قانونياً من قبل الاتحاد السوفيتي في الشؤون الخارجية.
بعد تفكك الاتحاد السوفيتي في عام 1991 ، أصبحت أوكرانيا دولة مستقلة، وانضمت مع جمهوريات سوفييتية أخرى إلى اتفاقية رابطة الدول المستقلة في نهاية ذلك العام، ممّا أجبر الرئيس ميخائيل جورباتشوف آنذاك على الاستقالة.
في عام 1994، وقّعت أوكرانيا على مذكرة بودابست، وهي اتفاقية تضم الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة، للتخلي عن ترسانتها النووية والانضمام إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية. في ذلك الوقت، كانت أوكرانيا تمتلك ثالث أكبر مخزون نووي في العالم. وفي مقابل نزع السلاح النووي، وافقت الدول المُوقِّعة على عدد من الضمانات الأمنية

 

لقراءة المزيد اضغط هنا 

زر الذهاب إلى الأعلى