اصداراتالامن والدفاعالمواضيع السياسيةمقالات مترجمةموضوعات

خطة ترامب لغزة ستُدخل الولايات المتحدة في حرب جديدة تشبه حرب العراق

قسم الأبحاث و الترجمة

الكاتب: روزماري كيلانيك
المصدر: مجلة “نيوزويك” الأميركية / نشر بتاريخ 12 شباط 2025
في الأسبوع الماضي، أدّعى ترامب بشكل صادم أنّ الولايات المتحدة ستتولّى “ملكية طويلة الأجل” لقطاع غزة الخالي من السكان وتحويله إلى ريفييرا جديدة.
وعلى الرغم من الإدانة الواسعة النطاق لإصدار اقتراح “يرقى إلى مستوى التطهير العرقي”، كما وصفه ممثل الأمم المتحدة، فقد مضى الرئيس في تأكيده، مدعياً أنه لن تكون هناك حاجة إلى قوات أمريكية لأن مليونيّ فلسطيني في غزة سيغادرون طواعية.
إنّ إعادة التوطين الفلسطينية الطوعيّة هي محض خيال، فسكان غزة لن يغادروا طواعيّة ولن يختفوا سحرياً، وعلينا أن نعلم أنّ الولايات المتحدة لا تعوّل على ذلك.
لذا، دعونا ننسى خطاب ترامب الحرفي ونفكِّر بجدية في ما يقترحه: إعادة التوطين القسري التي ستقوم بها العمليات العسكرية الأمريكية أو الإسرائيلية، والتي ستواجه بالتأكيد مقاومة شرسة من حماس.
بعبارة أخرى، ستجد الولايات المتحدة نفسها في مواجهة تمرد كبير آخر في الشرق الأوسط. ستكون بمثابة معركة “فلوجة” أخرى، حيث يبلغ عدد سكان غزة ستة أضعاف عدد سكان المدينة العراقية في عام 2004، عندما أخضعتها قوات التحالف خلال أسوأ معارك المدن في حرب العراق.
تظهر حرب (غزو) العراق بوضوح كمثال بارز في أكثر من جانب.
وفقاً لتقاليد واشنطن الدبلوماسية، حذّر وزير الخارجية السابق كولن باول الرئيس جورج دبليو بوش من مغبة غزو العراق، مشيراً إلى قاعدة “Pottery Barn” التي تقول: “عندما تكسر شيئاً، يجب عليك أن تشتريه”.
حيث ترتقي خطة ترامب بشأن غزة إلى مفهوم قاعدة “Pottery Barn” بطريقة عكسية: حيث يسعى إلى أن تتحمل الولايات المتحدة تكاليف احتلال غزة دون أن تكون هي المسؤولة عن “كسرها”.
وسواءٌ كان كولن باول قد استخدم قاعدة “Pottery Barn” بسخرية أم لا، فإن تحذيراته بشأن تغيير النظام كانت بمثابة نبوءة آنذاك.

 

لقراءة المزيد اضغط هنا 

زر الذهاب إلى الأعلى