اصداراتالاقتصاد والتنميةالتعليم والمجتمعاوراق بحثيةموضوعات

المشاركة العراقية في الأولمبيادات الدوليّة خطوة ناجعة لتعزيز التنمية الثقافية

د .حسن الصراف

التنمية الثقافية هي إتاحة ودعم الأنشطة الثقافية وتعزيزها داخل المجتمع من أجل تحسين جودة حياة الأفراد، ويحتاج تعزيز «التنمية الثقافية» إلى حُزمة من القرارات والسياسات التي يُعبَّر عنها بـ«السياسات الثقافية».

 بحسب تقرير موناكو لعام 1967 الصادر عن منظمة اليونسكو، عُرّفَت «السياسة الثقافية» على أنّها «مجموعة من المبادئ التشغيلية والممارسات والإجراءات الإدارية والمالية التي توفر الأساس للعمل الثقافي الذي تقوم به الدولة».

أرى أن زجّ الأفراد في مشاريع التنمية الثقافية يحتاج في الوهلة الأولى إلى توسيع آفاقهم وأهدافهم، ويبدو لي أن الآفاق والأهداف لا تكبر إلاّ إذا كان العقل الجمعي والذاكرة الجمعية زاخرة بالذكريات الطيبة والجميلة، فالذي يُشكّل حياة الأفراد ليس الزمن المتصرِّم، بل الثواني والدقائق التي تظلّ عالقةً دوماً في ذاكرة الفرد.

تشير دراسات المتخصصين في علم النفس إلى أن ما يُحفّز الأفراد في الحياة اليومية هي الذكريات واللحظات الجميلة في حياتهم، وكلّما كان عدد ونوعية هذه الذكريات أكثر وأعمق فإنَّ الفرد يشعر بمزيد من السعادة والبهجة. وكلّما كان الفردُ قادراً على استذكار ذكرياته الجميلة أو سردها للآخرين تبتعد عنه الأحزان وحالات الاكتئاب.

ولكن كيف هو السبيل إلى صناعة ذكريات جميلة للجيل الجديد وبناء مواطنين صالحين لدعم التنمية؟ أو كيف يمكن صناعة أيام تُخلَّد في ذاكرة أفراد الجيل الواحد وبنحوٍ يستذكرها الفردُ بنحوٍ مستدام ويستمدّ منها الحافز للمشاركة في التنمية الثقافية؟

لقراءة المزيد اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى