على اللبنانيين أن يختاروا ويتحملوا

على اللبنانيين أن يختاروا ويتحملوا

اجتاز لبنان المنطقة الرمادية وبات عليه أن يختار بين أن يكون جزءًا من الشرعية الدولية وموطئ قدم للثقافة الإغريقية والغربية وجسر عبور لها نحو بلاد المشرق، أو أن يكون من "الطفار" الملاحقين من المنظومة التي تتحكم بالمسار العالمي، 

‏على اللبنانيين أن يختاروا ويتحملوا