الصيغة التي حكمت لبنان تلفظ انفاسها الاخيرة. ‏لا يمكن ادارة البلد من خلال مجلس ادارة لزعماء يعبثون فساداً

الصيغة التي حكمت لبنان تلفظ انفاسها الاخيرة. ‏لا يمكن ادارة البلد من خلال مجلس ادارة لزعماء يعبثون فساداً

الصيغة التي حكمت لبنان تلفظ انفاسها الاخيرة.
‏لا يمكن ادارة البلد من خلال مجلس ادارة لزعماء يعبثون فساداً، يلعبون دائماً على الوتر الطائفي ويستقوون بولائهم للخارج.
‏كل شخص منهم يتمتّع بحق الفيتو على اي مشروع اصلاحي.
‏انتهت اللعبة والمطلوب نظام جديد ديموقراطي عنوانه الدولة العلمانية.