نقدّر محاولات رئيس الجمهورية لمعالجة الأوضاع

نقدّر محاولات رئيس الجمهورية لمعالجة الأوضاع

دعا البطريرك الماروني الكردينال مار بشاره بطرس الراعي، الى 'توحيد الجهود من أجل إنقاذ مجتمعنا من الجوع والعوز والحرمان الشديد بمبادرات إنسانيّة فردية وجماعية وعبر المؤسسات الاجتماعية الإنسانيّة، ومن أجل إنقاذ دولتنا من الإنهيار'.

وعلّق البطريرك الراعي خلال عظة الأحد على لقاء بعبدا الوطني الذي انعقد الخميس في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وقال: 'هذا ما كنّا نأمله من 'اللّقاء الوطنيّ' لكنّه، بسبب عدم الإعداد له كما يلزم، زاد بكلّ أسف في الإنقسام السياسيّ الداخليّ المتسبب أصلاً بفقدان الثقة بجميع السياسيين والقيّمين على شؤون الدولة. فتسبّب من جديد بالتراجع الاقتصادي، وفلتان الدولار، ورفع عدد الفقراء والعائلات المعدمة'.

وتابع الراعي،'وإنّا، إذ نقدّر محاولات رئيس الجمهورية لمعالجة الأوضاع، نناشده التعويض عن غياب الشراكة الوطنية والتنوّع السياسي في 'لقاء بعبدا'، بالإعداد لمؤتمرٍ وطنيٍّ شامل، بالتنسيق مع دول صديقة، تمكّن لبنان من مواجهة التحديات، ومصالحة ذاته مع الأسرتين العربية والدولية، قبل فوات الأوان.'

وناشد 'الحكومة، رئيسًا ووزراء، العمل على إستعادة الثقة الداخلية والخارجية الآخذة بالتراجع بكلّ أسف، والقيام سريعًا بإجراء الاصلاحات في الهيكليات والقطاعات التي باتت مطلوبة من الجميع'.

وعن القرار القضائي المتعلق بالسفيرة الأميركية، علق البطريرك بالقول 'لقد أسفنا جدًا لأن يصدر في الأمس حكمٌ قضائي مستغرَب يمنع شخصيّة ديبلوماسيّة تمثّل دولة عظمى من حقّ التعبير عن الرأي، 'ويمنع جميع وسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية من إجراء أي مقابلة معها أو أي حديث لمدّة سنة'، كما اسفنا واستغربنا ان يصدر في يوم عطلة وخلافًا للأصول القانونيّة، مشوِّهًا هكذا صورة القضاء اللبنانيّ، ومخالفًا للدستور، وناقضًا المعاهدات الدوليّة والاتفاقيات الديبلوماسية. فاقتضى الاستنكار وتوجب التصويب'.