اين ذهبت اموال المشاريع والضرائب واموال الناس في المصارف من دون ان نرى مشاريع فعلية على الارض؟

اين ذهبت اموال المشاريع والضرائب واموال الناس في المصارف من دون ان نرى مشاريع فعلية على الارض؟

اطلت وزيرة الاعلام الدكتورة منال عبد الصمد نجد مع الاعلامي نيشان ضمن برنامج "انا هيك" على تلفزيون "الجديد" متناولة العديد من المواضيع الاعلامية والسياسية، واشارت الن انه "يجب اولا تحديد دورها لنرى ان كان لا يزال لها دور فيتقرر عندها الغاؤها من عدمه. في ظل هذه الظروف فان هناك بروزا في دور الاعلام العام بشكل اساسي ووجود وزارة الاعلام ضروري في ظل الشرذمة والفوضى الحاصلة".

وعن اللقاء التشاوري في موضوع الاعلام الذي عقد اليوم في السراي الحكومي قالت:"اذا ارادت كل الوزارات ان تختصر نفسها بملف واحد او قضية واحدة، عندها لا نكون نقوم بعمل تخصصي، ووضع الاعلام في الراهن دوره ابرز من اي وقت مضى وهو يؤدي دورا مرفقيا من خلال الاضاءة على نقاط ايجابية والتصويب على بعض الامور وتصحيح بعض الاعوجاجات في المجتمع، التي تساعدنا في حل المشكلة، لذلك اليوم اكثر من اي وقت مضى يجب تنظيم الاعلام وتصحيحه ليكون مبنيا على الاخلاق والمناقبية".

وشددت الوزيرة عبد الصمد على ان الاعلامي "محمي بالدستور والقانون بالرغم من وجود الكثير من التجاوزات والاساءة للاعلام ولحرية الرأي وللصحافي، الجندي المجهول الذي يجب احترام دوره خلال نقله الصورة من الشارع وعدم تعرضه للاعتداء خلال نقله للحدث"، معتبرة ان المشكلة الاساسية فقدان الثقة "بالمشاريع التي تنفذها الدولة والنفور من اي مشروع نطرحه وعدم الثقة به، ولذلك قبل الحديث عن استعادة الاموال المنهوبة فلندعو الى استعادة الثقة المنهوبة، ثقة الناس بالدولة والمؤسسات".

وسألت وزيرة الاعلام :"اين ذهبت اموال المشاريع والضرائب واموال الناس في المصارف من دون ان نرى مشاريع فعلية على الارض؟"